أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
مجتمع

افتتاح أول مدرسة دينية للمتحولين جنسياً في باكستان

كشفت وكالة «رويترز» أن سيدة تدعى” راني خان” قامت بإنشاء أول مدرسة دينية لإعطاء دروس قرآنية في
باكستان من خلال مدخراتها للمتحولات جنسياً.

وتعتبر المدرسة من المعالم المهمة لمجتمع المثليين في باكستان، وهو البلد الإسلامي المحافظ الذي يواجه
فيه المتحولون جنسيا النبذ، رغم عدم وجود قيد رسمي على حضورهم دروس المدارس الدينية أو الصلاة في
المساجد.

باكستان

وبينما كان عدة متحولات جنسيا يتمايلن للأمام والخلف مع تلاوة آيات قرآنية ورؤوسهن مغطاة، ذكرت خان البالغة
من العمر(34 عاما): «غالبية العوائل لا تتقبل المتحولين جنسيا. ويطرودونهم من منازلهم. ويلجأ المتحولون
جنسيا إلى الحرام».

وتابعت: «في وقت سابق كنت واحدة منهم»، واستذكرت خان كيف تبرأت منها أسرتها وهي في عمر الثالثة عشرة
واضطرت إلى التسول.

اقرأ أيضاً:تقرير السعادة العالمي 2021.. السعودية الأولى عربياً

وفي سن السابعة عشرة، انضمت إلى فرقة من المتحولين جنسيا كانت تعمل في الرقص في الأفراح، إلا أنها
انسحبت منها للعودة إلى دينها، بعد أن شاهدت في أحد أحلامها صديقة متحولة جنسيا وراقصة سابقة
تتوسل إليها أن تحقق شيئا هاما لطائفة المتحولات جنسياً.

اقرأ المزيد:نجل ترامب يسخر من سقوط “بايدن” (فيديو)

باشرت خان دراسة القرآن في البيت، وذهبت إلى مدارس دينية، قبل أن تقرر فتح مدرستها المؤلفة من
فصلين في أكتوبر الماضي.

وسبق أن اعترف البرلمان الباكستاني بالجنس الثالث في عام 2018، ومنح أفراده حقوقا أساسية مثل حق التصويت
واختيار الجنس في الوثائق الرسمية.

وسجل الإحصاء السكاني لباكستان عام 2017، حوالي عشرة آلاف متحول، رغم أن جماعات حقوقية تقول إن العدد
قد يتجاوز 300 ألف بين سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة.

 



ميديانا – Mediana

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى