أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

رحلة السوريون في البحث عن وسائل التدفئة

بدأ السوريون في رحلة البحث عن وسائل ومواد تدفئة، في ظل عدم توفر مادة المازوت خلال فصل الشتاء القارس، وعدم توفر التيار الكهربائي في أغلب المحافظات السورية.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار من خلال “تويتر

وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير، إن مادة “البيرين”، وهي بقايا الزيتون بعد استخراج الزيت منه في المعاصر، أصبحت الأكثر رواجاً وطلباً عند السوريين، للحصول على الدفء بتكاليف أقل، وسط الغلاء الفاحش لأسعار المحروقات ومواد التدفئة الأخرى.

وقال شاب نازح يعمل بمعدات متواضعة على إنتاج مادة البيرينب في لدة حزرة بريف إدلب، “إن تأمين مواد التدفئة يشكل هماً إصافياً يثقل كاهل السوريين، نظراً لأسعارها التي ترتفع طرداً مع زيادة الطلب عليها”.

 لتأمين مستلزمات التدفئة

ووصل سعر الطن من حطب الزيتون، إلى 230 دولاراً، ومثله أسعار قشور الفستق الحلبي واللوزيات المستوردة من تركيا، بينما يبلغ سعر طن “البيرين” نحو 170 دولاراً.

اقرأ المزيد: بعبارة ;حان وقت الحساب; تركيا تشن غارات على مواقع قسد في سوريا

فيما أوضح نازحون في مخيمات شمال إدلب، أن مادة “البيرين” كانت خيارهم الوحيد للتدفئة، لأسباب عدة، أبرزها انخفاض سعرها وسهولة تشغيلها بأي نوع من المدافئ.

ويعاني السوريون من أوضاع معيشيه مردية، نتيحة الغلاء الفاحش والازمة الاقتصادية التي تلاحق العالم برمته، الأمر الذي ساهم في ارتفاع معدلات الفقر في البلاد.

لمتابعة آخر الأخبار اشترك بقناة التليغرام t.me/mdiaena

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى