أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

موقع فرنسي: رغم سيطرة النظام السوري على 65 بالمئة إلا أنه يفتقد للسيادة

على الرغم من سيطرة النظام السوري، على مايقارب الـ 65 بالمئة من مساحة سوريا، إلا أنه يفتقد للسيادة، وذلك بعد مرور 10 سنوات من الثورة السورية.

سلط موقع إعلامي فرنسي، في تقرير له، الضوء على سيطرة النظام السوري، حيث بلغت النسبة 65 بالمئة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تدعم إنشاء منطقة إنفصالية

نقل موقع موقع “هومانيتي” الفرنسي، عن الخبير “فابريس بالانش” المختص بالشأن السوري، أن النظام السوري فقد سيادته عمليا على الأرض السورية رغم أنه يسيطر على 63 بالمئة من الأراضي السورية، تقع عليها أكبر ست مدن في البلاد.
وأضاف الخبير، أن دور الدعم الروسي والمساعدة الإيرانية، هي استعادة باقي الساحة الخارجة عن سيطرة النظام السوري وحلفائه، وذلك بعد أن سيطرت عليها المعارضة منذ سنوات.

إلا أنه يفتقد للسيادة

وأشار، “بالانش” إلى أن الطراف الآخر المستحوذ على ربع سوريا وأغنى مناطقها هو قوات سوريا الديمقراطية، التي تتكون في معظمها من الأكراد، في شمال الشرقي السوري ويعرف بأنه منطقة غنية بالنفط، إذ تضم حوالي 80 بالمئة من الثروة النفطية السورية.
وتابع، أن الطرف الثالث في المعادلة، هو هيئة تحرير الشام والفصائل الموالية لتركيا التي تسيطر على محافظة إدلب، أي ما يعادل 5 بالمئة من مساحة سوريا، بحسب ما ترجم موقع عربي 21.
ونوه الخبير المختص بالشأن السوري، إلى أن الحدود الدولية لسوريا تخضع في معظمها لسيطرة قوى خارجية، النظام السوري يسيطر على 15 بالمئة من مجموع الحدود، بينما يبسط حزب الله والميليشيات الموالية لإيران سيطرتهم عن الحدود السورية مع لبنان والعراق.

ومن الجدير بالذكر، أن روسيا تسيطر منذ تشرين الأول من عام 2019 على الحدود التي تربط سوريا مع تركيا، أي نقاط المواجهة بين القوات الموالية لتركيا وقوات سوريا الديمقراطية، في حين تسيطر الولايات المتحدة إلى جانب الأكراد على جزء من الحدود العراقية.

وعلى الرغم من كل هذا، إلا إن النظام في دمشق فقد سيادته على الحدود، وهو عاجز عن السيطرة على الأجواء السورية، والحدود البحرية تخضع لرقابة روسيا التي ترافق الناقلات الإيرانية التي تزود سوريا بالنفط، وفقاً للخبير.

اقرأ:دمشق تتّهم واشنطن بسرقة النفط السورية بالاشتراك مع عملائها

واعتبر”بالانش” أنه يمكن أن تطرأ تغييرات على مناطق النفوذ في البلاد، لا سيما في ظل استمرار رغبة الأتراك في السيطرة على المناطق الكردية ورغبة موسكو والنظام في انتزاع محافظة إدلب واستعادة طريق اللاذقية حلب السريع.

اقرأ المزيد:مقتل 12 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني في بادية البوكمال

وختم تقرير الموقع الفرنسي، بإن الولايات المتحدة لن تدعم إنشاء منطقة انفصالية في سوريا، كما ترفض دمشق رفضا قاطعا أن تتكرر تجربة إقليم كردستان العراق في سوريا.

ميديانا – وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى