اقتصاد

أجواء عيد الفطر.. أسواق مزدحمة بدون عمليات البيع والشراء في حلب

في مثل هذه اليوم من كل سنة، تعجّ أسواق مدينة حلب السورية بالمواطنين، الذين يرتادون الأسواق لشراء احتياجات العيد من ألبسة جديدة وفاكهة وحلويات ومعجّنات العيد وغيرها.

إلا أن هذه السنة تحديدًا، تعدّ الأقسى اقتصاديًا على الحلبيين وبقية أبناء المحافظات السورية، فالحاجيات التي كانت جزءًا من طقوس عيد الفطر تحولت إلى حلم لمعظم العوائل ، التي قصدت السوق وخلقت ازدحامات “وهمية” دون أي حركة تجارية حقيقية للبيع والشراء، وذلك نتيجة الغلاء الفاحش.

أجواء عيد الفطر في حلب... أسواق تزدحم بدون عمليات بيع أو شراء

حيث تظهر الصور الواردة من أسواق الفرقان وأدونيس وسيف الدولة في مدينة حلب، حشودا من المشترين، فالشوارع والأسواق تمتلئ بعد الإفطار بالمشترين الذين يقصدون محلات الحلويات والألبسة، إلا أنه بمجرّد البحث أكثر في حركة السوق والحديث إلى البائعين يتبين العكس تمامًا.

اقرأ: أمازون تسحب مليوني سلعة مقلّدة من مستودعاتها

فقد بلغ سعر البنطال المتوسّط حوالي 40 ألف ليرة سورية، والجاكيت الربيعي أو الصيفي ما يقارب 100 ألف، وكذلك الحذاء الجديد بنحو 75-100 ألف، والبيجاما الصيفية 30 ألفًا، تزامنا مع وقتٍ لا يزيد متوسّط راتب الموظّف عن 70 ألفًا شهريًا والعامل نحو 100 ألف شهريًا، ما يعني أن شراء قطعة ألبسة واحدة تعادل دخل أسرة كاملة في الشهر.

وليست حلويات العيد أوفر حظا ، فقد تحولت إلى الكماليات، حيث تضاعفت أسعارها عشرات المرات نتيجة تضاعف أسعار المواد الأولية الداخلة في مكوناتها.

اقرأ المزيد: أصغر ملياردير “عملات رقمية” في العالم

فارتفع متوسط سعر كيلو الحلوى عن 50 ألف ليرة سورية، نتيجة غلاء أسعار الفستق والطحين والسكّر والمكوّنات الأخرى، فضلًا عن الصعوبة الشديدة في تأمين الوقود لتشغيل الأفران، الأمر الذي اضطر من أصحاب المحال على رفع الأسعار رغم معرفتهم بأنّها لا تتناسب مع الوضع الاقتصادية لغالبية أهالي حلب.

لمتابعة آخر الأخبار اشترك بقناة #التليغرام t.me/mdiaena

ميديانا – وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى