صحة

العلماء يتوصلون إلى مادة تعالج الصلع

توصل العلماء إلى اكتشاف جديد مفاده أن مادة كيميائية واحدة هي المفتاح للتحكم في وقت انقسام خلايا بصيلات الشعر.

لمتابعة آخر الأخبار اشترك بقناة التليغرام t.me/mdiaena

و استنادا على ذلك يمكن تحديد متى تموت البصيلة، كما يمكن لهذا الاكتشاف أن يؤدي إلى علاج الصلع، وأن يؤدي أيضًا إلى تسريع التئام الجروح، وفق ما نشره موقع جامعة كاليفورنيا UC Riverside News نقلًا عن دورية Biophysical.

وفي السياق ذاته قال عالم الأحياء بجامعة كاليفورنيا والباحث المشارك في الدراسة كيشوان وانغ: “في الخيال العلمي عندما تلتئم الشخصيات بسرعة من الإصابات، فإن الفكرة ترجع إلى أن الخلايا الجذعية تتيح ذلك. وفي الحياة الواقعية، يساهم البحث الجديد على الاقتراب من فهم سلوك الخلايا الجذعية، حتى يمكن التحكم فيها وتعزيز سرعة التئام الجروح.

اقرأ المزيد: 6 أطعمة الإكثار من تناولها قد يسبب تساقط الشعر

ويتم تجديد خلايا الكبد والمعدة بشكل تلقائي استجابة للإصابة بجروح، في حين أن بصيلات الشعر هي العضو الوحيد في الجسم الذي يتجدد تلقائيًا وبشكل دوري دون التعرض للإصابة، لذلك قام فريق الباحثين بالتركيز على دراسة بصيلات الشعر.

ونجح الباحثون في تحديد كيفية تحكم نوع من البروتين يدعى TGF-beta في العملية التي ينجم عنها انقسام الخلايا في بصيلات الشعر، بما يتضمن الخلايا الجذعية، وكيفية تشكيل خلايا جديدة، أو تنظيم موت بصيلات الشعر بأكملها.

اقرأ المزيد: قريباً.. سيتمكن الرجل الأصلع من توليد الكهرباء من خلال صلعته!

ويقوم بروتين TGF-beta بدورين متعاكسين، حيث يساهم في تنشيط بعض خلايا بصيلات الشعر لإنتاج دورة حياة جديدة، وفي الوقت ذاته “يساهم في تنظيم عملية موت الخلايا بشكل مبرمج”.

يشار أن بعض الفرضيات تقول أن موت البصيلات بسبب سمة موروثة من الحيوانات، التي يتساقط شعر فرائها للبقاء على قيد الحياة في درجات حرارة الصيف الحارة أو محاولة التمويه.

فيما يقول وانغ إنه “حتى عندما تموت بصيلات الشعر، فإنها لا تقضي على مخزونها من الخلايا الجذعية على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه “عندما تتلقى الخلايا الجذعية الباقية إشارة للتجدد، فإنها تنقسم وتصنع خلية جديدة وتتطور إلى شعر جديد.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار من خلال “تويتر”: ميديانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى