
التظاهرات تعود إلى تونس ضد قرارات الرئيس
شهدت العاصمة التونسية، اليوم الأحد مظاهرات شعبية عارمة، ضد قرارات الرئيس “قيس سعيد” الأخيرة، وسط حضور أمني مكثف للشرطة التي أغلقت كافة المنافذ المؤدية إلى مقر البرلمان.
لمتابعة آخر الأخبار اشترك بقناة #التليغرام t.me/mdiaena
قالت وسائل إعلام “تونسية” إن منع الشرطة دخول المحتجين إلى البرلمان، بعد محاولة تجاوز حواجز الأمن، وقعت اشتباكات بين المحتجين وقوى الأمن.
#تونس.. متظاهرون ضد قرارات الرئيس يحاولون اختراق حواجز الأمن
#العربية pic.twitter.com/zfGH1iAdI4— العربية (@AlArabiya) November 14, 2021
وتأتي المظاهرات ضد الرئيس استجابة لدعوة مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب”، للتظاهر ضد “حالة الاستثناء الاعتباطية” ودفاعا عن “الشرعيّة الدستورية والبرلمانية”.
وفي أكتوبر الماضي، كشف “سعيد” عن حكومة جديدة، وتعهد بإجراء حوار وطني، يتضمن تعديل النظام السياسي وقانون الانتخابات.
وقالت القيادية في حزب قلب تونس سميرة الشواشي لإذاعة “موزاييك إف.إم”، الأحد، إن المحتجين سيدخلون في اعتصام بشارع 20 مارس في ساحة باردو إلى حين رفع الحواجز الأمنية والوصول إلى الساحة قبالة البرلمان.
كما نددت الشواشي، وهي النائبة الأولى لرئيس مجلس نواب الشعب المجمدة اختصاصاته، في تصريحاتها للإذاعة بما اعتبرته “تعمد السلطة الحاكمة التضييق على المحتجين ومنع التظاهر الداعم لعودة الشرعية للبرلمان”.