مدونة

التربية الصامتة..التربية بالقدوة

التربية الصامتة..التربية بالقدوة”افعل..ولا تفعل”…”لا تكذب…لا ترفع صوتك…احترم من هو أكبر منك”…كلمات كهذه نستخدمها يومياً في تعاملنا مع أبنائنا، التربية الصامتة..التربية بالقدوة

وفي الكثير من الأوقات يفاجئنا الأبناء بتصرفات تناقض تماماً ما طلب منهم..

أثبتت الدراسات والأبحاث التي درست سلوك الأفراد أن الطفل خاصة خلال سنوات عمره الأولى لا يتعلم عن طريق الأوامر والقواعد المنطوقة.

وإنما يتعلم من خلال مشاهدته لنا”نحن الكبار” فيستقي تصرفاته وسلوكياته من خلالنا…وهو ما يسمى غريزة التقليد أو المحاكاة.

من هم القدوة؟؟

كل من يحيط بالطفل ويترك بصمة في حياته إن كان سلباً أو إيجاباً (الوالدين، المربون، المعلمون، الإخوة، الأصدقاء، وسائل الإعلام……) وتأثير هؤلاء يختلف بحسب التصاقه بهم والمرحلة العمرية التي يمر بها.

اقرأ المزيد:بيان هام جديد لوزارة التعليم التركية بشأن الدراسة وجهاً لوجه

أهمية القدوة في حياة الأبناء:

– مستوى الفهم لدى الأطفال مختلف عن مستواه لدى الكبار لذا يبقى التعلم بالعين المجردة(عن طريق رؤية والديه “أو من ينوب عنهم” ..) هو أهم منبع للتعلم.
– القدوة الحسنة تعطي الطفل القناعة بأن الفضائل جميعها (الصدق، الأمانة….) ليست مجرد مبادئ مثالية بل يمكن تطبيقها على أرض الواقع.

اقرأ ذات صلة:معالم من مطارات العالم

ممارسات تشوه القدوة لدى أبنائنا:

– أعاقب الطفل إذا كذب ويراني أمامه أكذب عشرات المرات في تعاملي مع الآخرين تحت شعار”الكذب له ألوان ومبررات”.
– أوصي الطفل باحترام الكبير وأتحدث عن أحدهم أمامه بلغة تفتقد للاحترام.
– لا أريد لأبنائي تعلم الكلام البذيء وأتلفظ به يومياً أمامهم.
– أخاف على الطفل من الانحرافات الأخلاقية وأتابع على شاشة التلفاز برامج وأفلام تعلم الانحراف وأترك بين يديه وسائل التكنولوجيا بدون رقابة أو ضبط…وغير هذه الممارسات كثير.

ميديانا – الدكتورة: آلاء الأحمد

زر الذهاب إلى الأعلى