أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

الروس ينسفون كهفًا تحصنت فيه فصائل المعارضة

الروس ينسفون كهفًا تحصنت فيه فصائل المعارضة، أظهر تسجيل مصور نشرته وزارة الدفاع الروسية،
اليوم الثلاثاء،  تفجير الجيش الروسي لمواقع عسكرية في محافظة إدلب. كانت فصائل المعارضة قد تحصنت فيه.

وقالت شبكة “tvzvezda” التلفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسيّة، أن خبراء متفجرات روسيين دمروا كهفاً
هجرته فصائل المعارضة السورية في ريف إدلب، وكان الملجأ يضم غرفاً كثيرة تستخدمها الفصائل لتخزين
المواد الغذائية والأدوية.

واستخدم المهندسون العسكريون الروس نحو 5 أطنان من المتفجرات، لتفجير الكهف التي حولت جانب الجبل إلى
كومة من الحجارة، وتصاعدت سحب الدخان الكثيفة لأكثر من 100 متر. وسمع دوي الانفجار على بعد 1 كيلومتر
من مكان التفجير، وفقاً للموقع.

وفي المقابل، قائد القوات الهندسية للمجموعة الروسية في سوريا، رومان سمرتني، إن الأنفاق التي بنتها الفصائل قوية جداً لدرجة أن أقوى الذخائر لم تستطع تدميرها بسهولة، مشيراً إلى أن الطيران الروسي كان قد استهدف الكهف بصاروخ جوي يزن 500 كغ، لكنه لم يكن قادراً على تدمير النفق.

اقرأ أيضاً:دمشق تستنفر لمواجهة الموجة الثالثة من وباء كورونا

وسبق أن دمرت القوات الروسية  مطلع الشهر الجاري، مشفى “الكهف” الميداني الواقع شمالي حماة، عبر تلغيمه وتفجيره، في مشهد بدا كأنه “انتقام” من فشلٍ رافقهم لأعوام، رغم استهدافهم إياه بأكثر من 150 غارة جوية، ومئات القذائف والصواريخ.

اقرأ المزيد:الشرطة الأمريكية تلقي القبض على مسلّح بواقع هجوم أوقع 10 قتلى

وبسبب الحملة العسكرية الروسية،الواسعة التي شارك فيها عناصر نظام الأسد وعدد من الميليشيات الإيرانية، أجبرت فصائل معارضة السورية إلى مغادرة أجزاء واسعة من ريف إدلب وحماة مطلع عام 2020 .

ومن الجدير بالذكر، أن محافظة إدلب تخضع لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي نص على وقف إطلاق النار، وإنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي “M4″، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

مبديانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى