أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
عربي دولي

حمزة تكين إلى الإخوان المسلمين” وقعتم في فخ الإعلام المضاد”

وجّه الإعلامي التركي “حمزة تكين” رسالة إلى الإخوان المسلمين في تركيا، على أنهم وقعوا في فخ الإعلام المصري، المضاد الذي يحاول أن يهدم المصالحة الإيجابية بين تركيا ومصر.

في حديث على قناة، الحوار، قال “تكين” إن الإعلام المصري المضاد، يحاول أن يهدم العلاقة الإيجابية بين تركيا ومصر، التي تنعكس إيجاباً على الشعبين.

حيث أن “تيكن” وجّه رسالة طمأن بها جماعة الإخوان المسلمين بأن الحكومة التركية التي تتسلح بالقانون الدولي لن تسلم أي أحد من القياديين المقيمين في البلاد إلى الجانب المصري ،و للأسف لقد وقعتم في فخ الإعلام المضاد، المعادي لكم، الإعلام الذي لايريد الخير لكم ولا لتركيا، ولا للشعب المصري والتركي أيضاً.

وأضاف “تكين” عندما رُوجت في الساعات الماضية، تصريحات وأخبار كاذبة، لم تخرج إلا عبر المنابر الإعلامية المغرضة المعادية لتركيا، التي ترفض أي شيء إيجابي في المنطقة، للأسف صدقتم كل تلك الإدعاءات، على أن تركيا ستقوم بتسليم قيادات جماعة الإخوان المسليمن إلى “مصر” أو تعتقلهم أو تطردهم من بلادها.

وحول الموضوع الشائك المتعلق في بث القنوات المعارضة المصرية، لحكومة “السيسي” التي تبث من “إسطنبول” أوضح “تيكن” أن تركيا لم تصدر أي قرار بإغلاق أي قناة مصرية تبث من الأراضي التركية.

وأشار “تيكن” إلى أن تركيا لم تأمر القنوات بالكف عن البرامج السياسية المناهضة لحكومة “السيسي” وإنما ماجرى هي عبارة عن حوارات مستمرة بين تركيا وتلك القنوات، بأنه طلب من باب التمني تخفيف اللهجة الحادة تجاه الحكومة المصرية، ليس لأن الرئيس المصري، أصبح ملاكاً، يداها نظيفتان من دماء المصريين، بل لأن هناك واقع سياسي خطير جداً في المنطقة.

ونوه الإعلامي “التركي” على أن تركيا دولة كبيرة في المنطقة، ومصر أيضاً، حتى لوكانت تحت حكم الإنقلابيين، وعلى الرغم من ذلك مصر تبقى دولة قوية ذات سيادة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي إجابته على سؤال مقدم البرنامج على قناة الحوار، حول “التمني” التركي تجاه تلك القنوات بتخفيف اللهجة الحادة على الحكومة المصرية الحاكمة حالياً، رد “تيكن” أن الأمر حصل, كما تم توضيح الفكرة التركية لإداراة تلك القنوات أن هناك جو سياسي في المنطقة، يحتم التعاون بين مصر وتركيا، في كثير من القضايا، وليس فقط قضية “شرقي المتوسط” وبالتالي فالوضع في المنطقة خطير، اذا تعاونت مصر مع الواقع الموجود للأسف الشديد، مع تركيا بملفات عديدة، سوف يكون الوضع أكثر سهولة بحل الأمور تلك الأمور.

اقرأ أيضاً: متظاهرون يقتحمون الحاجز الأمني للقصر الرئاسي في اليمن

وأكد “تيكن” أن الدولة التركية، التي حمت الإخوان المسلمين على مدار العشر سنوات الماضية، ألا يحق لها أن تطلب منهم طلباً واحداً، من أجل تخفيف اللهجة تجاه الحكومة المصرية، بهدف سير العلاقات بالاتجاه الصحيح بين البلدين، وذلك لمراعاة الظروف الحساسة التي تحاك بخفية ضد تركيا في المنطقة.

اقرأ المزيد:ردّاً على تصريحات بايدن .. بوتين يتمنى له الصحة

يشار إلى أن “تيكن” أكد مراراً أن تركيا لن تقوم بتسليم “أي أحد من جماعة الإخوان المسلين لمصر، باعتبار أن هذا الأمر مبدئي وأخلاقي، وقانوني، مشيراً، إلى أن تركيا متسلحة بالقانون الدولي، على أقل تقدير، لن تسلم أي قيادي للجانب المصري.

ميديانا – Mediana

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى