طفلةٌ جديدة في إدلب ضحية العنف من قبل والدها

بعد أن بدأت قصة الطفلة نهلة تختفي من وسائل التواصل الاجتماعي، وتكاد تُنسى قام شخص بحرق شعر ابنته
واقتلاع أظافرها بعد تعذيبها في أحد المخيمات بمحافظة إدلب اليوم الأربعاء، ما تسبب بوضعها تحت العناية المُشدّدة.

وكشفت مصادر طبية إن الطفلة “رهف سبعاوي” البالغة من العمر”(11 عاماً)، أُسعفت إلى مستشفى “السامز للأطفال”
في بلدة الدانا قرب الحدود “السوريّة- التركيّة”، وعلى جسدها أثار تعذيب وضرب، مما دفعهم إلى وضعها في العناية المشددة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن والد الطفلة حرق شعرها وشلع أظافرها، إضافة إلى ضربها على ظهرها بأداوات مخصصة للتعذيب.

ولم يكشف بعد عن أسباب تعذيب الطفلة من قبل الأب حتى اللحظة، كما أن الأجهزة الأمنية المُسيطرة على المنطقة لم تعتقله بعد».

وتنحدر “رهف” من قرية “التريمسة” بريف حماة الغربي، وهُجّرت بعد سيطرة القوات الحكوميّة على القرية، برفقت عائلتها إلى مخيم” نصرة الله” في قرية “قاح” قرب بلدة إطمة شمالي إدلب.

يشار أن منظمة اليونيسيف، حذّرت في الأشهر القليلة الماضية من وضع العديد من الأطفال والعائلات في سوريا، المحفوف بالمخاطر، بعد مرور 10 سنوات على الحرب الدائرة في البلاد.

اقرأ:حادثة الاعتداء على المدرسات تشعل غضب في الشارع الجزائري

ووصفت المنظمة، حياة ومستقبل جيل من الأطفال بأنه مُعلَّق بخيط رفيع، منوهةً إلى أن حوالي 90% من الأطفال
يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، بزيادة بلغت نسبتها 20% عن العام الفائت.

وتم تسجيل أكثر من 75% من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في شمال غربي البلاد.

اقرأ المزيد: رجل تركي يقتل زوجته وينتحر

وصُنّفت سوريا من أكثر الدول خطورة على الأطفال خلال الأعوام الماضيّة، إضافة إلى أفغانستان والعراق والكونغو ونيجيريا ومالي.

ميديانا – وكالات

Exit mobile version