أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

مقتل 12 عنصراً من الفرقة الرابعة في اشتباكات عنيفة بريف درعا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 12 عنصراً يتبعون لقوات الفرقة الرابعة ومخابرات النظام قتلوا نتيجة كمين نفذته مجموعة تابعة للقيادي “أبو طارق الصبيحي” في محيط بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

وفي التفاصيل تم استهداف آليات عسكرية وجرت اشتباكات عنيفة بين الجانبين، ووصلت تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام ، في حين لايزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى حالتهم خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

اقرأ أيضاً:سفير النظام في روسيا ينفي نقل “بشار الأسد” وزوجته إلى موسكو لتلقي العلاج

ومن الجدير بالذكر أن المزيريب بريف درعا لا يوجد فيها أي عنصر من قوات النظام السوري وهي خاضعة لسيطرة المقاتلين السابقين لدى الفصائل بشكل كامل، كما يذكر أيضاً أن المنطقة عاشت قبل عدة أسابيع حوادث دامية مشابهة وانتهت باتفاق برعاية الروس في 26 يناير الماضي.

اقرأ ذات صلة:لندن تفتح تحقيقاً لتجريد “أسماء الأسد” من جنسيتها البريطانية لتحريضها على الإرهاب

وبحسب مصادر المرصد السوري، حاولت مجموعات عسكرية تابعة لقوات النظام، اليوم الثلاثاء، اقتحام مقر القيادي الواقع بين بلدتي اليادودة والمزيريب في ريف درعا الغربي، مما أدى لوقوع اشتباكات مسلحة عنيفة، بين القيادي وعدد من أبناء المنطقة المسلحين من جهة، وعناصر النظام من جهة أخرى، نجم عنه سقوط قتلى وجرحى، وسط استنفار أمني كبير عاشته المنطقة، في حين استهدفت قوات النظام المنطقة بعدة قذائف صاروخية بعد انتهاء المواجهات العنيفة.

ميديانا – المرصد السوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى