حوادث

محاكمة سيدة اخفت جثة ابنتها 5 أعوام في حمام المنزل

أعلنت صحيفة ”القبس“ الكويتية، عن تفاصيل أخرى في قضية السيدة المتهمة بإخفاء جثة ابنتها منذ 5 أعوام، والتي تم اكتشافها قبل أسابيع فقط، بعد رفع ابنها لبلاغ يتعلق باحتفاظ والدته بجثة شقيقته التي توفيت عام 2016.

وأفادت الصحيفة المحلية نقلا عن مصدر لم تكشف عنه: ”إن القاضي رفض خلال النظر بالقضية اليوم، إخلاء سبيل المتهمة التي قررت النيابة العامة سابقا حبسها 21 يوما على ذمة التحقيق في القضية.

وأردف المصدر، أن ”النيابة العامة وجهت للمتهمة التي عُثر على جثة ابنتها متحللة في حمام بمنزلها بعد 5 سنوات من وفاتها، تهمتي حبس حرية ابنتها والقتل العمد“.

ورفضت الأم الاتهامات الموجهة إليها، زاعمةً ”أنها لم تقتلها ولم تحبس حريتها، مشيرة أنها كانت تهدف لمنع ابنتها المتوفاة من الخروج كنوع من التربية، ليتوضح لها لاحقا أن ابنتها امتنعت عن تناول الطعام حتى توفيت“.

وأضافت المتهمة ”أن سبب عدم إبلاغها الجهات الأمنية عن وفاة ابنتها وتحلل جثتها، يعود إلى وقوع قضية شهيرة آنذاك،حيث قامت خادمة بقتل ابنة مخدومها، مما جعلها تخشى أن يكون مصيرها مشابها وأن يشتهر الأمر وتودع السجن“، بحسب قولها.

لمتابعة آخر الأخبار اشترك بقناة #التليغرام t.me/mdiaena

وكان شاب كويتي قد تقدَم قبل أسابيع ببلاغ إلى السلطات الأمنية في منطقة السالمية بمحافظة حولي، للإبلاغ عن تحفظ والدته على جثة شقيقته التي توفيت قبل 5 أعوام، داخل حمام منزل الأسرة.

سارع رجال الأمن والجهات المعنية إلى الموقع ليتبين صحة البلاغ والعثور على الجثة التي كانت عبارة عن ”هيكل عظمي“ داخل حمام مغلق.

يذكر أنه قبل عدة أشهر، أثارت قضية احتجاز فتاة من قبل أسرتها مدة 9 سنوات، الرأي العام الكويتي، وعرفت القضية إعلاميا بـ“الكويتية المسجونة“.

وأفادت صحيفة ”الأنباء“ حينها، أنه تم الكشف عن قضيتها بعد استنجادها بخادمة تتردد عليها، حيث طلبت منها إبلاغ الأجهزة الأمنية عن معاناتها وحجزها من قبل عائلتها ضمن غرفة تشبه الزنزانة بسرداب منزل أسرتها، نتيجة خلافات معهم

واقتحمت قوة أمنية المنزل بإذن من النيابة وقامت بتحرير الفتاة وتوقيف أشقائها وشقيقاتها وطليقها واقتيادهم للمركز الأمني واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، والبدء بمحاكمتهم.

تابعنا على تويتر: ميديانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى