أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
مجتمع

تاريخ ظهور “الكنافة النابلسية” وسبب تسميتها ومكوناتها

تعتبر الكنافة واحدةً من أشهر الحلويات الشرقية الشائعة في الشرق الأوسط وأيضاً الكثير من دول العالم ومنها تركيا، وعادة تجدها حاضرة في السفر الرمضانية.

وتتنوع الكنافة وتختلف حسب طريقة التحضير، ومن أشهر هذه الأنواع والأكثر انتشاراً هي الكنافة النابلسية.

تمتاز الكنافة النابلسية بمذاقها اللذيذ و شكلها الشهي والجميل، ويتنافس بعض المصورون على التقاط صور لها تغري مَن يراها وتجعل لديه الرغبة الشديدة في تذوقها ، ويفضل الكثيرون تناولها مع كوب من الشاي أو القهوة،كما يتناولها بعض الأشخاص مع المثلجات، وكثيراً ما تراها حاضرة في المناسبات العائلية وبشكل خاص بين أهل الشام وفلسطين والأردن.

اقرأ المزيد:شاب مصري 19 عامًا يفوز في الانتخابات البرلمانية الألمانية

أصل الكنافة وتسميتها

تتضارب عدة روايات حول أصل الكنافة، فقيل إنها تعود للأتراك؛ حيث إن اسمها مأخوذ من اللغة الشركسية حيث كان يطلق عليها “تشنافة”، و كلمة “تشنا” تعني البلبل و”فه” تعني لون، أي أن معناها باللغة الشركسية لون البلبل.

وتشير رواية أخرى إلى أنها ظهرت للمرة الأولى في مصر قبل الفتح الإسلامي، واستقبل المصريون بها الخليفة الفاطمي المعز لدين الله.

تاريخ ظهور "الكنافة النابلسية" وسبب تسميتها ومكوناتها
الكنافة النابلسية

أما الكنافة النابلسية فقد سميت بذلك نسبة إلى مدينة نابلس في فلسطين، لذا فعلى الأغلب أنها حلوى فلسطينية المنشأ، وذكرت روايتان عن توقيت ظهورها وأول من تذوقها .

أول تلك الروايات وأكثرها تداولا أن أول مَن تذوقها الخليفة الأموي “معاوية بن أبي سفيان” ، حيث قال العلامة المصري “جلال الدين السيوطي” ، أن معاوية كان في رحلة لمدينة نابلس وشعر بالجوع الشديد خلال شهر رمضان، فصنع له أهل المدينة كنافة ونصحه الطبيب” محمد بن آثال” بتناولها في السحور.

وقيل إن طبيباً دمشقياً نصح معاوية بتناولها، ما يدل على أنها ربما كانت نوعاً من العلاجات أو وصفة حيوية.

أما الرواية الثانية فتشبه الأولى في تفاصيلها، لكنها اختلفت في أنها قدمت للخليفة الأموي سليمان بن عبدالملك وليس معاوية بن أبي سفيان.

اقرأ:شاب مصري 19 عامًا يفوز في الانتخابات البرلمانية الألمانية

مكوناتها

تتألف الكنافة، من العجين والجبن والزيت والسمن والفستق، حيث يخلط العجين بالسمن وتوضع طبقة منه وفوقها الجبن ثم يغطى الجبن بطبقة أخرى من العجين، وتوضع في النار وبعد نضوجها يصب فوقها الزيت ثم يرش سطحها بالفستق أو المكسرات من أجل الزينة ويصنع القطر المؤلف من الماء والسكر وماء الزهر وتحلى بها حسب الرغبة

ميديانا-وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى