أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

النظام ينسحب من درعا البلد بعد عملية عسكرية كان يحشد لها

بات أهالي درعا البلد يتخوفون من انسحاب قوات النظام السوري، من النقاط العسكرية التي أنشأها، اليوم الثلاثاء، 27 تموز/ يوليو، في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة، والاشتباكات المتواصلة بين الطرفين.

قال تجمع أحرار حوران عبر صفحته في “فيسبوك”، أن قوات النظام السوري، انسحبت بعد ظهر اليوم من النقاط العسكرية الجديدة التي أنشأتها حديثاً، في “درعا البلد”، وسط استنفار أمني لقوات النظام السوري.

أكد ناشطون سوريون، إن عناصر الفرقة الرابعة والفرقة 15 في قوات النظام السوري، شنت فجر اليوم حملة مداهمات لعدد من منازل المطلوبين والقياديين السابقين بصفوف الفصائل المسلحة في منطقة درعا البلد.

وقامت قوات النظام المدعومة بالفرقة الرابعة وعناصر قوات “النمر” بتمشيط مناطق في درعا وريفها، وسط انتشارها الكثيف لتعزيز الحالة الأمنية بالمنطقة وإخلائها من السلاح، وتنفيذا لاتفاق “درعا البلد” في إجراء تسوية للمطلوبين.

وكانت لجنة التفاوض في درعا، توصلت، لاتفاق مع قوات النظام السوري في منطقة درعا البلد، قبل يومين، يقضي بتسليم بعض السلاح الخفيف، وإجراء تسويات جديدة لقرابة 100 مطلوب، بعد أن فرضت قوات النظام السوري حصاراً خانقاً على درعا البلد.

اقرأ: سوريا: مقتل ثلاثة عناصر من “الحرس الثوري” واحتراق عربتهم قرب مطار”التيفور”

ومنذ توقيع “اتفاق التسوية” في محافظة درعا، أواخر عام 2018 لم تتمكن قوات الأسد وروسيا من فرض سلطتها على الأحياء المذكورة، على خلاف باقي المناطق الموزعة في الريفين الشرقي والغربي.

اقرأ المزيد: بعد ساعات من إعلان التوصل لاتفاق “الفرقة الرابعة وميليشيا النمر” تصل إلى درعا

لكن حصارا شهدته الأحياء منذ أكثر من شهر، كان كفيلا بإجبار من يعيش فيها على القبول بالمطالب التي فٌرضت عليهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى