أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
قضايا

ازدواجية المعايير.. حلال عليهم وحرام على غيرهم

الجماهير الألمانية.. نستحق الخسارة لتركيز المنتخب على الأمور خارج الملعب

تشهد منصات التواصل الاجتماعي غضباً واسعاً، بسبب المنتخب المنتخب الألماني، الذي برهن للعالم، أنه يحق له التعبير عن حريته ولايحق لغيره التعبير عنها، كما حدث مع مسعود أوزيل الذي طرد من منتخب ألمانيا لأنه دعم المسلمين في الصين.

عربت الجماهير الألمانية، عن غضبها مساء الأربعاء، بسبب تركيز المنتخب على السياسة فقط، وذلك عقب الخسارة التي تلقاها منتخب ألمانيا أمام اليابان (2-1) في دوري المجموعة لكأس العالم المقام حالياً في قطر.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار من خلال “تويتر

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أن العديد من الجماهير الألمانية أصروا على أن لاعبي المنتخب “يستحقون” الخسارة؛ لتركيزهم “فقط على السياسة”، معتبرين أنهم “انحرفوا” عن مهمتهم.

عقب هزيمة الماكينات الألمانية الصادمة أمام اليابان في نهائيات كأس العالم، اتهمت الجماهير الألمانية منتخب بلادها “بالتركيز على السياسة فقط”.

وقام لاعبو ألمانيا بتكميم أفواههم، قبيل انطلاق صافرة بداية المباراة على ملعب “استاد خليفة الدولي” احتجاجًا على منعهم من ارتداء شارة تدعم المثليين، في أعقاب تهديدات بفرض عقوبات رياضية من الفيفا.

يذكر أنه وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفن هيبيستريت، إن قرار الفيفا بمنع القادة من ارتداء شارات الذراع كان “مؤسفًا للغاية.. وإن حقوق المثليين غير قابلة للتفاوض”.

وكان الفيفا سبق وأن هدد  الفرق الأوروبية بعقوبات صارمة حال ارتدائهم شارة القيادة التي ترمز إلى المثلية، وفقا للصحيفة البريطانية.

وقامت وزيرة الداخلية والرياضة الألمانية نانسي فيزر  بإرتداء شارة “المثلية” تحت معطفها ومن ثم أظهرتها للعلن خلال حضورها المباراة، مما دعا الكثير معاقبتها لمخالفتها القوانين.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الألماني لكرة القدم، سبق وأن استبعد  اللاعب “مسعود اوزيل” مِن المنتخب الالماني بسبب تضامنه في الملاعب مع مأساة الـoـسلمين الروهنغا.

وغرد الفنان “حسين الجسمي” الألمان اتوا إلى المونديال لفرض توجهاتهم .. نسوا أن هنا يجب أن تأتي لكرة القدم فقط .. اليابان تكفلت بأن تعطيهم درساً لا ينسى وتذكرهم ان هذا “ مونديال فيفا للرجال – 2022 “ !.

 

لمتابعة آخر الأخبار اشترك بقناة التليغرام t.me/mdiaena

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى