أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

روسيا تطرد وزير الدفاع السوري من درعا

بعد أن تعثّرت المفاوضات مجدداً بين اللجان المركزية في درعا البلد والحكومة السورية، ولا سيما بعد إصرار وزير الدفاع السوري على شروط تسليم كامل السلاح، وإجراء عمليات تفتيش، ونشر قوات عسكرية داخل الأحياء المحاصرة بمدينة درعا، دار خلاف مع الحليف الروسي.

قال المحلل العسكري والعميد السابق المنشق عن «الجيش السوري» “أحمد رحّال“، أن ضابط من القوّات الروسيّة، طرد يوم أمس وزير الدفاع السوري العماد “علي أيوب” من محافظة درعا، وذلك بعد تهديد الأخير باقتحام أحياء درعا البلد باستخدام القوّة.

ونشر “رحّال” عبر حسابه في موقع تويتر: أن «ضابط روسي يطرد وزير دفاع الأسد بالأمس من درعا بعد تهديده باجتياح درعا البلد وانقسام وفد النظام (اللواء حسام لوقا واللواء مفيد حسن بجانب والعميد لؤي العلي والعميد غياث دلة بجانب آخر) وخلاف آخر بين وفد النظام والجانب الروسي الرافض لأي اجتياح».

هذا وتعمل موسكو بحل قضية درعا بدون استخدام القوّة العسكريّة، عبر المفاوضات وتهجير المقاتلين المعارضين إلى الشمال السوري، وذلك بما يدعم ادعاءات موسكو بانتهاء الحرب، في إطار الترويج لعمليّة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

اقرأ:وزارة النفط السورية تخفض مخصصات المازوت للمواطن إلى 50 لتر فقط

بالمقابل تضغط الميليشيات الإيرانيّة على القوّات السوريّة، لاقتحام أحياء «درعا البلد»، بالقوّة لتتمكن من توسيع نفوذها في مناطق الجنوب السوري، وعن ذلك أردف رحّال بالقول: «ايران بحاجة الفيتو الروسي وهي من تضغط على جيش خادمها الأسد لاجتياح درعا خدمة لملفاتها الإقليمية».

اقرأ المزيد:مفاوضات تجري تحت الطاولة وسط موجة نزوح كبيرة لأهالي درعا مع عودة القتال

وتواصل قوات النظام السوري، في إرسال تعزيزات عسكرية على تخوم “درعا البلد” تمهيداً لعمل عسكري مرتقب، في حال لم تنصاع فصائل المعارضة إلى شروط “النظام” بتسليم السلاح مع المطلوبين للحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى