أعلن معنا من خلال التواصل مع ميديانا
اخبار

مفاوضات تجري تحت الطاولة وسط موجة نزوح كبيرة لأهالي درعا مع عودة القتال

لاتزال تواصل الحكومة الروسية، عبر وسطاء لها، تجري مفاوضات مع لجان ممثلين من درعا، و ضباط النظام السوري، من أجل تسليم الأهالي السلاح الفردي، وترحيل الفصائل المقاتلة المعارضة إلى الشمال السوري.

ويواصل النظام السوري، بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة، وصلت من دمشق وريفها والقنيطرة، مزودة بدبابات وراجمات صواريخ ومدفعية وتمركز العشرات منها في بلدة النعيمة على أطراف مدينة درعا الشرقية، تحضيراً لعمل عسكري.

نزحت مئات العوائل منذ حوالي أكثر من أسبوع، من درعا البلد ودرعا المحطة إلى الأرياف القريبة، حيث تأوي مدينة درعا نحو 45 ألف مدني تحاصرهم قوات النظام، كما نزحت عشرات العائلات من أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم إلى الأطراف الجنوبية للمدينة.

وفي المقابل، دعت عشائر درعا مساء أمس الإثنين، عناصر النظام في درعا إلى الانشقاق عنه، وقالت العشائر في بيان” حربنا ليست معكم، بل هي مع الميليشيات التي استجلبتها إيران لتستبيح بيوتنا وأرضنا، عدونا واحد وقضيتنا واحدة، أنتم أبنائنا ولا نرضى لكم الموت كما لا نرضاه لأنفسنا.

اقرأ: فيديو: الجيش الحر يغتنم دبابة لقوات النظام وسط اشتباكات عنيفة في درعا

فيما شهدت المنطقة عودة للاشتباكات بين النظام من جانب وفصائل المعارضة من جانب آخر بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، في هجوم للأخير على حواجز الأول ضمن مدينة نوى غربي درعا.

اقرأ المزيد: واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وكيانات لمكافحة الإرهاب في سوريا

وتمكنت الفصائل المسلحة، من إعطاب عربة لقوات النظام أثناء محاولتها استهداف المنطقة، وسط معلومات عن قتلى وجرحى، كذلك عمد مسلحون محليون في داعل إلى تفجير مفرزة المخابرات الجوية في المدينة، وذلك بعد إخلائها من قبل العناصر المتواجدين فيها.

مصادر محلية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى